الجماهير بإخلاصه وتفانيه في عمله، وحرصه على مصلحة النادي حتى يومه الأخير!
لكن المحصلة على أرض الواقع تكاد تقترب من الصفر، والفريق معه يتهاوى ويسير
من سيئ إلى أسوأ، أما فينجر فيعيش في عالم موازي للعالم الحقيقي، وكأنه لا يعرف
أي شيء عن ثورة المطالبة بالتغيير!
كان الله في عون جماهير هذا النادي الذي وصل
لأدنى مستوياته في آخر عقدين .. لا أفهم ماذا يُريد فينجر أكثر من ذلك ليستيقظ من
سباته العميق؟ أكثر من أكبر هزيمة في التاريخ على يد كريستال بالاس وانتهاء أمل
اللعب في دوري الأبطال؟ حانت لحظة التغيير يا كبير
تولى مهام تدريب فريق أرسنال عام 1996 حتى يومنا هذا محققاً مع الدوري الإنكليزي ثلاث مرات وكأس الاتحاد سبع مرات والدرع الخيرية ست مرات، أهم إنجازاته كانت حصوله مع أرسنال على لقب الدوري موسم 2003-2004 بدون خسارة أي مباراة.

تعليقات
إرسال تعليق