كثيرة هي الأخطاء التي ارتكبها الفريق وعلى رأسه زين الدين زيدان، وكثيرة هي المشاكل التي يجب معالجتها لعدم تفاقم الأمور أكثر من ذلك في قادم المواعيد. فزيزو ا هو من يتحمل مسؤولية الهزيمة في الفترة الاخيرة ، وذلك يعود لأسباب عديدة.
المنطقة التي يغطيها كاسيميرو داخل الملعب لا يمكن لأي لاعب ارتكاز تحملها في العالم، فهناك اتكال واضح في المهام الدفاعية على النجم البرازيلي، وهذا الخلل يبدأ منذ عودته من الإصابة وظهر جلياً في مونديال الأندية.
كروس ومودريتش لم يقدمان الإضافة الدفاعية كما يجب فيالفترة الاخيرة ، الظهيران يتقدمان بشكل مبالغ به وفي نفس الوقت أحياناً، ورونالدو خارج الخطط الدفاعية بشكل كامل، الأمر الذي جعل كاسيميرو يتحمل جميع الأعباء الدفاعية وحده،
لا يمكن التصديق أن فريق بحجم ريال مدريد وما حققه خلال الفترة الماضية من إنجازات عظيمة يلعب بسلاح وحيد طوال التسعين دقيقة مثل الفرق المتواضعة، الحلول اختفت فجأة عن زيدان ولاعبي ريال مدريد وأصبحوا يلجأون إلى العرضيات كوسيلة وحيدة للفوز.
وضع رونالدو كرأس حربة ليس قراراً موفقاً على الإطلاق منذ أن أقره المدرب الفرنسي.
الجميع لاحظ انخفاض معدل رونالدو تهديفياً في الأشهر الأخيرة، ويحاول البعض إرجاع هذا الأمر إلى تقدم اللاعب في السن وتراجع مستواه بشكل تدريجي، لكن هذه ليست الحقيقة، فالمشكلة أن رونالدو لا يجيد اللعب عندما يتم تضيق الخناق عليه وينعزل عن باقي الفريق، والمشكلة الأخرى أن الدون ليس من اللاعبين البارعين باللعب بظهره، فهو يفضل دائماً أن يكون وجهه إلى المرمى.
منذ أن كان رونالدو في مانشستر يونايتد ونحن نعلم أن خطورته تأتي دائماً عندما ينطلق من الخلف ويتوغل داخل منطقة الجزاء سواء أكانت الكرة معه أو مع زميله، باختصار رونالدو ليس إنزاجي أو ماندزوكيتش، فهو لاعب يجب أن يتحرك كثيراً كي يهرب من الرقابة ويطلب الكرة في المكان المناسب.
الأمر ازداد سوءاً اليوم لأن زيدان اعتمد على رونالدو وحيداً في خط الهجوم، فأسينسيو وفاسكيز لعبا أكثر كلاعبين خط وسط، حتى عند دخول موراتا شاهدناه يتجه إلى الجناح اليسار وبقي رونالدو في العمق مقيداً




تعليقات
إرسال تعليق